بينما يتسابق العالم نحو تحقيق الابتكار والتطور في جميع المجالات، تظهر الفعاليات الدولية كمحفز قوي للتبادل الثقافي والتجاري والتقني. ومن بين هذه الفعاليات، تبرز معرض إكسبو 2030 كواحدة من أبرز المحطات التي تجمع بين الابتكار والرؤية الطموحة لبناء مستقبل مستدام. في هذا المقال، سنستكشف التفاصيل والتحديات والفرص المتعلقة بمعرض إكسبو 2030، الذي تم اختيار مدينة الرياض لاستضافته، والذي يعد مناسبة استثنائية لاستعراض الإنجازات والتقنيات والفرص الاستثمارية في جو من الابتكار والتفاعل الدولي.

 

أعلنت الجمعية العمومية 173 للمكتب الدولي للمعارض عن اختيار الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030، تحت شعار “حقبة التغيير: معاً نستشـرف المستقبل”، وذلك في إطار جهود المملكة الرامية لتحقيق تطلعات رؤية السعودية 2030 وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للاستثمار والسياحة.

من المتوقع أن تلعب هذه الاستضافة دورًا فعّالًا في دفع عجلة النمو السياحي بالمملكة، التي تعتبر واحدة من أسرع الوجهات نموًا في العالم، وتهدف إلى جعل السياحة ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي، مما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وتنويع مصادر الدخل.

بفضل مبادراتها الرئيسية في مجال السياحة والاستثمار، تستعد المملكة لاستقبال المزيد من الزوار والمستثمرين، وتوفير بيئة استثمارية وسياحية متميزة. ومن بين هذه المبادرات، افتتاح مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، الذي يعتبر إضافة هامة للبنية التحتية السياحية، مما يسهل عملية الوصول إلى المملكة وزيارة معرض إكسبو 2030 بشكل سلس ومريح.

معرض إكسبو 2030 سيمتد على مساحة واسعة تبلغ 6 ملايين متر مربع، وسيشارك فيه مئات العارضين من جميع أنحاء العالم، مما يجعله فرصة فريدة لاستكشاف مستقبل الابتكار والتنمية المستدامة.

من المتوقع أن يستقطب الموقع الرسمي للمعرض ملايين الزوار، بالإضافة إلى مشاركة المملكة في معرض إكسبو 2025 في مدينة أوساكا اليابانية، مما يعكس التزامها بالتعاون الدولي والتفاعل الفعّال في المنتديات والفعاليات العالمية.

بهذا الإعلان، تظهر المملكة كوجهة متميزة للسفر والاستثمار، وتؤكد على التزامها بتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياحية بما يعود بالفائدة على شعبها وزوارها على حد سواء.

Categories:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *